يُعد الكالسيوم من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام والأسنان، بالإضافة إلى دوره المهم في وظائف العضلات والأعصاب. ومع ذلك، قد لا يحصل بعض الأشخاص على كميات كافية منه، مما قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي تشير إلى نقصه. وتختلف أعراض نقص الكالسيوم وكيفية علاجه من شخص لآخر، حيث يعتمد ذلك على شدة النقص.
وفي هذا المقال، سنتعرف على أهم أعراض نقص الكالسيوم والعوامل التي قد تؤدي إليه، بالإضافة إلى الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها دعم مستويات الكالسيوم في الجسم والحفاظ على صحة العظام ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
ما هو نقص الكالسيوم؟

نقص الكالسيوم في الدم هو حالة يحدث فيها انخفاض مستوى الكالسيوم عن المعدل الطبيعي. وقد يكون مؤقتًا أو مزمنًا حسب السبب. في المراحل المبكرة قد لا تظهر أعراض، لكن إذا استمر دون علاج قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
عادةً يتراوح المستوى الطبيعي للكالسيوم بين 8.8 و10.4 ملغم/ديسيلتر، بينما يُعد نقص الكالسيوم عندما ينخفض عن 8.5 ملغم/ديسيلتر.
كما يمكن قياس الكالسيوم المتأين، وهو الشكل النشط في الجسم، ويتراوح مستواه الطبيعي بين 4.6 و5.3 ملغم/ديسيلتر، ويُعد منخفضًا إذا قل عن 4.61 ملغم/ديسيلتر.
ما هي أسباب نقص الكالسيوم؟
يرتبط فهم أعراض نقص الكالسيوم وكيفية علاجه بالتعرف على أسبابه المختلفة، حيث قد يحدث النقص في الكالسيوم نتيجةً لمجموعة من العوامل الغذائية ونمط الحياة، وبعض الحالات الطبية.
يُعدّ تحديد السبب الأساسي وراء هذا النقص خطوة مهمة؛ لتحقيق الوقاية الفعالة والعلاج المناسب.
وقد تشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
نقص الكالسيوم في الغذاء
يؤدي عدم تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم لفترات طويلة إلى انخفاض مستواه في الدم، خاصة لدى من يتبعون أنظمة غذائية محدودة أو يتجنبون منتجات الألبان.
نقص فيتامين د
يُعدّ فيتامين د ضروريًا لامتصاص الكالسيوم، وبالتالي فإن انخفاضه يقلل من قدرة الجسم على الاستفادة من الكالسيوم المُتناول.
ضعف الامتصاص
بعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل حالات سوء الامتصاص، تعيق امتصاص الكالسيوم من الطعام بشكل فعال.
التقدم في العمر
تقل كفاءة امتصاص الكالسيوم مع التقدّم في السن، مما يزيد من احتمالية حدوث نقص.
العوامل الهرمونية
قد تؤثر التغيرات الهرمونية، لا سيما لدى النساء بعد انقطاع الطمث، على توازن الكالسيوم وصحة العظام.
بعض الأدوية
قد يؤثر الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات، وبعض أدوية الصرع على مستويات الكالسيوم.
غالبًا ما يساهم أكثر من عامل في نقص الكالسيوم. لذا، يُعدّ الاهتمام بالنظام الغذائي وتناول مكملات الكالسيوم، ومعالجة المشاكل الصحية الكامنة أمرًا ضروريًا؛ للحفاظ على مستويات الكالسيوم الكافية.
ما هي أعراض نقص الكالسيوم وكيفية علاجه؟

تتضمن الأعراض وطرق العلاج ما يلي:
أعراض نقص الكالسيوم
تختلف الأعراض باختلاف شدة النقص، فالأشخاص المصابون بنقص الكالسيوم الخفيف غالبًا لا تظهر عليهم أي أعراض، وإذا ظهرت فقد تشمل ما يلي:
- تشنجات عضلية، خاصة في الظهر والساقين.
- جفاف الجلد وتقشره.
- هشاشة الأظافر.
- خشونة الشعر أكثر من المعتاد.
إذا تُرك نقص كالسيوم الدم دون علاج، فقد يُسبب مع مرور الوقت أعراضًا عصبية (تؤثر على الجهاز العصبي) أو نفسية (تؤثر على الحالة العقلية)، بما في ذلك ما يلي:
- التشوش الذهني.
- مشاكل في الذاكرة.
- العصبية أو الأرق.
- الاكتئاب.
- الهلوسة.
أما أعراض نقص كالسيوم الدم الشديد فقد يُسبب الأعراض التالية:
- تنميل في الشفتين واللسان والأصابع و/أو القدمين.
- آلام في العضلات.
- تشنجات عضلية في الحلق تُصعّب التنفس.
- تيبس وتشنجات العضلات.
- نوبات صرع.
- عدم انتظام ضربات القلب.
علاج نقص الكالسيوم
يعتمد علاج نقص كالسيوم الدم على مدى انخفاض مستوى الكالسيوم في الجسم وعلى السبب المؤدي إلى هذا النقص، ويهدف العلاج إلى إعادة مستوى الكالسيوم إلى المعدل الطبيعي مع معالجة السبب الأساسي.
وقد يشمل العلاج ما يلي:
- مكملات الكالسيوم عن طريق الفم
في حال كانت الأعراض خفيفة، يُعالج نقص الكالسيوم باستخدام مكملات مثل كربونات الكالسيوم أو سترات الكالسيوم. وغالبًا ما يُضاف فيتامين د لمساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم.
- الكالسيوم عن طريق الوريد
في الحالات الشديدة، مثل وجود تشنجات عضلية أو اضطرابات في ضربات القلب أو تنميل شديد، قد يتم إعطاء الكالسيوم عن طريق الوريد، مثل غلوكونات الكالسيوم، تحت إشراف طبي، خاصة إذا كان الانخفاض مفاجئًا.
- مكملات فيتامين د و/أو المغنيسيوم
يلعب كل من فيتامين د والمغنيسيوم دورًا أساسيًا في تنظيم مستوى الكالسيوم، لذا قد يصف الطبيب مكملات لتعويض نقص أي منهما.
هرمون الغدة الدرقية
في بعض الحالات، يكون نقص كالسيوم الدم ناتجًا عن انخفاض مستوى هرمون الغدة الدرقية (PTH)، وهو هرمون يساعد على تنظيم مستويات الكالسيوم. قد يشمل العلاج العلاج التعويضي بهرمون الغدة الدرقية.
دور فيتامين د في امتصاص الكالسيوم
يلعب فيتامين د دورًا حيويًا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم واستخدامه بكفاءة. حتى مع تناول كميات كافية من الكالسيوم، قد يؤثر نقص فيتامين د على امتصاصه بشكل سليم من الأمعاء، مما يزيد من خطر انخفاض مستويات الكالسيوم وضعف صحة العظام.
يساعد فيتامين د في تنظيم توازن الكالسيوم من خلال دعم امتصاصه في الأمعاء والمساهمة في الحفاظ على صحة العظام.
في حال انخفاض مستوياته، قد يعتمد الجسم على الكالسيوم المخزن في العظام للحفاظ على توازنه.
تشمل المصادر الشائعة لفيتامين د ما يلي:
- التعرض لأشعة الشمس، حيث يُتيح ذلك للجلد تصنيع فيتامين د.
- الأطعمة، مثل صفار البيض، والأسماك الدهنية.
- مكملات فيتامين د، خاصةً للأفراد الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ.
لذلك، يُعدّ الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د ضروريًا للوقاية من نقص الكالسيوم ودعم صحة العظام والعضلات على المدى الطويل.
أفضل مكمل غذائي لدعم صحة العظام وتقويتها
يعد مكمل Strobone من أفضل المكملات الغذائية التي تحسن صحة العظام وتساهم في الحفاظ على توازن الكالسيوم في الجسم، وذلك بفضل احتوائه على مزيج من فيتامين د3 وفيتامين ك2، لكل منهما وظيفته الخاصة كالتالي:
- فيتامين د3: يعمل على تحسين امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، مما يتيح للجسم الاستفادة منه بشكل أفضل.
- فيتامين ك2: يساهم في توجيه الكالسيوم إلى العظام والأسنان، بدلًا من ترسبه في أماكن غير مرغوبة.
يدعم هذا التكامل بين الفيتامينين صحة العظام، ويساعد في الحفاظ على قوتها على المدى الطويل. قد يكون Strobone مفيدًا في الحالات التي تتطلب دعمًا إضافيًا لصحة العظام، مثل:
فترات التغيرات الهرمونية، مثل انقطاع الطمث.
- التعرض لنقص في بعض العناصر الغذائية.
- كسر العظام.
- تناول أدوية مثل الكورتيزون.
احمِ نفسك من أعراض نقص الكالسيوم وكيفية علاجه، واهتم بصحة عظامك اليوم مع مكمل Strobone، وادعم قدرة جسمك على الاستفادة من العناصر الغذائية بشكل أفضل. ابدأ الآن بخطوة نحو دعم صحة عظامك واحصل على Strobone من المصادر المعتمدة.
المصادر